Affichage des articles dont le libellé est طب و صحة. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est طب و صحة. Afficher tous les articles

lundi 15 avril 2013

اكتشاف جزئي قادر على تنشيط الخلايا الجذعية الدموية


اكتشف فريق من الباحثين الفرنسيين بالاشتراك مع زملائهم الألمان وجود جزىء أطلق عليه «اسم ام سي اس» افيظهر اثناء وجود التهاب أو عدوى فى الجسم، ويحول الخلايا الجذعية الدموية الموجودة فى النخاع العظمى التى تعمل على تجديد كرات الدم البيضاء والحمراء وصفائح الدم إلى كريه تأكل الخلايا الكبيرة الغريبة.
وأوضحت الدراسة أن هذا الجزىء يعمل على تنشيط كرات الدم البيضاء بعد عملية زرع نخاع عظمى واثناء قيام جهاز المناعة بإعادة تكوين نفسه مرة أخرى.

mercredi 10 avril 2013

مشكلة انتفاخ المعدة وتراكم الدهون


بكل تأكيد تستطيعين أن تضعي حداً لانتفاخ المعدة والشهية المفتوحة على الطعام والشعور بالتعب وآلام الرأس وغير ذلك. يمكنك التخلص من كميات الدهون الخفية المتراكمة حول المعدة دون انتباه...


دهنيات وشحوم يتعرض لها جسمك دون إرادة. طريقة علمية مجرّبة تنظم الجسم خلال أسبوع واحد فقط. السر يكمن في نوع من الخميرة يطلق عليها علمياُ اسم "كانديدا البيكانز" Candida Albicans، تنمو في المهبل وفي مداخل الجهاز الهضمي. هذه الخميرة بكميات ضئيلة - إذا وجدت - لا تؤثر كثيراً في جسم السيدة وتصرفاتها، بل أنها حتى لا تشعر بها.

يمكن التغلب على زيادة الشحوم المجهرية التي تزداد تراكماً بالأرطال (الباوندات)
في الماضي كان الجسم يتحكم في توازن هذه الخميرة بوجود بكتيريا صديقة فيه مثل: Acidophilus Lactobacillas وBifido bacteria. أما حالياً، فإن تناول السكريات بكثرة وبعض أنواع الريجيم الذي يتسبب في الاجهاد المؤكد، إضافة الى كثرة تناول حبوب المضادات الحيوية وحبوب منع الحمل، قد ساعدت على زيادة معدل البكتيريا بإنتاجها اسيد PH في أجواء تزيد من كمية Candida في الجسم. تتزايد كميات هذه البكتيريا تلقائياً أضعافاً مضاعفة خلال ٢٤ ساعة وتسبب مشاكل فورية صامتة لا تشعر بها السيدة خلافاً للالتهابات المهبلية العادية.
هذه البكتيريا التي تنتشر في الجهاز الهضمي تؤدي الى الالتهابات، الغازات، ومشاكل هضمية مربكة.
في هذا الاطار يقول الطبيب الاختصاصي إلسون هاس Elson M. Haas، وهو مدير المركز الطبي في مارين: "إن جهاز المناعة في الجسم يتعامل مع هذه الخميرة على أنها عدو. هذا التعامل بين البكتيريا وجهاز المناعة يسبب شبه كارثة لمن يحاول أن يخسر شيئاً من وزنه. ذلك أن جهاز المناعة يفرز مواد مضادة لانتشار البكتيريا السريع لمضاعفة كميات الخميرة المتسارعة النمو، فيدور صراع حقيقي بين انتشار الخميرة السريع وبين مادة ثيرويد Thyroid والادرينال Adrinal التي تدافع عن الجسم في وقت إضافي عن المعتاد. عندما يحتدم الصراع بين نمو الخميرة وبين المواد المضادة التي يفرزها جهاز المناعة، يشعر الانسان بالعياء والمرض. وهذا ينتج عنه عدم توازن السكر في الدم، والشعور بالحاجة الى المواد الكربونية وتعطيل فعل الأيض.

التخلص من خميرة كانديدا Candida يؤدي الى نحافة طويلة الأجل

الخبر المفرح إنه يمكنك التحكم في معدل طبيعي للخميرة وتخفيض كمياتها في الجسم بالابتعاد عن تناول الخلايا الخميرية في طعامك. فهذه الخلايا تزيد تراكم الدهون، وتحتوي كذلك على بعض السموم المساعدة على زيادة الدهنيات.
عندما تنخفض كمية الخميرة في الجسم، يتوقف جهاز المناعة عن إفراز المواد المدافعة، وتتوقف الحرب الشرسة بين جهاز المناعة والبكتيريا فتختفي معها أعراض المرض والتعب. في هذه الحالة يعود جهاز المناعة إلى أداء وظيفته الطبيعية بالتخلص من زيادة كمية الماء في الجسم وزيادة جيدة للأيض. وهي وسيلة جيدة لإعادة النشاط الى الجسم والمحافظة على الصحة إضافة الى خفض ما يعادل خمسة أرطال كل أسبوع من الوزن الزائد.

وصفات غذائية

يمكنك التخلص من الوزن الزائد بمعدل 5 باوندات (2 كلغ) أسبوعياً، وأن تقهري الخميرة الزائدة بإتباع ريجيم خاص لمدة 3 أسابيع فقط، يعتمد على الأطعمة ذات الألياف، فتستعيدي نشاطك ويعود التوازن الى جسمك وتتخلصين من مخزون السوائل والماء والخميرة والدهون. وفي الأسبوع الرابع تتبعين الطريقة المبسطة لطرد الخميرة ووضعها تحت السيطرة.

الوصفة الغذائية بكل بساطة هي النموذج التالي:

عند الاستيقاظ

تناولي كوبي ماء. أضيفي عصير نصف ليمونة في الكوب إذ أن الحامض الليموني يحتوي على أسيد يتحول مع الهضم الى قلويات مفيدة.

الفطور

تناولي قطعة فواكه طازجة مثل التفاح، الاجاص، أو الحمضيات. وبعد 30 دقيقة تناولي نصف صحن من القمح أو الأرز البني المطبوخ. بدلاً من السكر يمكنك إضافة شيء من اليانسون الغني بالقلويات.

الغداء

كوبان من الخضر كالفاصولياء الخضراء، البروكولي، الجزر، السبانخ، الهليون، القرنبيط، الحمص، الملفوف مع الثوم.

العشاء

4 أونصات سمك، دجاج مع الخضر.

هذه الأنواع يمكن طهوها وجعلها لذيذة بإضافة الثوم وزيت الزيتون. وتوضع الخضر في ماء ساخن لمدة دقيقتين. ثم يعاد غسلها بماء بارد.
يسخن الزيت فوق النار ويضاف إليه الثوم الى أن يصبح لون الثوم بنياً ذهبياً. يرفع الثوم من الزيت، ثم توضع الخضر في الزيت لمدة 3 دقائق مع تحريكها دائماً. ترفع الخضر من الزيت ثم يضاف إليها الثوم.
هذه الخلطة تقضي على الأسيد المكثف بالدهنيات والاوميغا 3. وهي ضمانة للحصول على الفوائد القلوية الموجودة في الخضر. ويفضّل شرب الماء بين الوجبات لا خلال تناولها.
أما في الأسبوع الرابع فتلتزمين بكميات من الخضر، القمح الكامل، الفواكه والبروتينات المتوافرة في اللحم والدجاج والأسماك، مع الابتعاد عن السكريات. وكذلك الابتعاد عن عصير الفواكه والقمح الأبيض وخبز الخميرة، الفطر، الخل، صلصة الصويا، الأجبان.
تفيد أبحاث قامت بها مؤسسة التغذية الوطنية المنتجة للأطعمة الغذائية الصحية في الولايات المتحدة أن تناول الحامض الأميني يحارب الخميرة وخلاياها ويساعد على شفاء الأنسجة المعطوبة في المعدة والأمعاء والإسهال والقرحة ويقوّي مناعة الجهاز الهضمي ويمنع زيادة خلايا الخميرة في الجسم. إضافة الى منع الشهية لتناول المواد السكرية بنسبة 75 في المئة لمدمني تناول السكريات. إن تناول معدل 500 مليغرام يومياً من الحامض الأميني يكفي لهذا الغرض.

mercredi 19 décembre 2012

دراسة طبية المرونة الجسدية وقوة العضلات يطيلان العمر





هناك طرق عدة لقياس مدى صحة ولياقة الشخص. إلا أن أبسطها ربما يكون في مدى قدرة الشخص على الجلوس على الأرض والقيام دون عناء كبير.

وقد رأت دراسة برازيلية حديثة، أن صعوبة الجلوس والقيام من على الأرض تمثل إشارة قوية على مخاطر الوفاة في مرحلة منتصف العمر.

وتم تحديد النتيجة على مقياس من صفر إلى عشرة، فوُجِد أن الأشخاص الذين سجلوا عشر درجات هم من لم يستعينوا بأي مساعدة للقيام من على الأرض.

بعد هذا الاختبار تمت متابعة حالة أفراد العينة لمدة ستة سنوات في المتوسط. في أثناء تلك الفترة مات ما يقرب من 8% من المشاركين، وحدثت معظم حالات الوفاة للأشخاص الذين حققوا أقل نتائج في هذا الاختبار. ولم يمت سوى اثنين ممن سجلوا أعلى درجات في الاختبار.

بالمقارنة بمن حققوا ثمانية درجات أو أكثر، فإن الأشخاص الذين سجلوا درجات أقل من 8 كانوا أكثر عرضة للوفاة مرتين أكثر ممن حققوا أعلى الدرجات. أما الأشخاص الذين سجلوا صفرا في الاختبار، فقد زادت معدلات الوفاة بينهم إلى خمس مرات أكثر ممن حققوا أعلى النتائج. كما تقول الدراسة التي نشرت مؤخراً بالجريدة الأوروبية للوقاية من أمراض القلب.

من المعروف أن اللياقة البدنية ترتبط بشكل قوي بطول العمر، إلا أن هذه الدراسة تخبرنا أن المحافظة على مستوى عال من المرونة الجسدية وقوة العضلات تفيد ليس فقط في أداء الأنشطة اليومية، بل أيضاً لها تأثير إيجابي على العمر الافتراضي للشخص.

فقدان الوعي قد يكون أول أعراض مرض القلب



لسوء الحظ، غالباً ما يعجز الأطباء عن معرفة السبب الحقيقي وراء فقدان الوعي لأول مرة عند شخص لا يعاني مشاكل صحية ظاهرة، إلا أن دراسة دنماركية حديثة أثبتت أن فقدان الوعي عند الأصحاء ربما يمثل أول إشارات مشاكل القلب.

في هذه الدراسة الموسعة التي اعتمدت على قاعدة بيانات العناية الصحية لإجمالي الشعب الدنماركي، أشار الباحثون إلى أن فقدان الوعي، ولو لمرة واحدة، يمكن أن يظهر تأثيره عبر سنوات.

فقد أثبتت الدراسة أن 74% ممن يفقدون وعيهم دون سبب صحي ظاهر، ينتهي بهم الأمر بدخول المستشفى بسبب أزمة قلبية أو إصابة بالسكتة.

وتمكن الباحثون من خلال استخدامهم لقاعدة بيانات العناية الصحية بالدنمارك، من تضمين كل مريض في الدنمارك أرسل للمستشفى أو لقسم الطوارئ بسبب إصابته بالإغماء بين عامي 2001 و2009.

ومن المعروف أن الإغماء يحدث نتيجة انخفاض مفاجئ في ضغط الدم، مما يؤدي إلى انخفاض في تدفق الدماء إلى المخ، وهو الأمر الذي كثيراً ما يرجع لضغوط عاطفية مفاجئة أو شعور كبير بالألم أو عند مشاهدة دماء أو الوقوف طويلاً.

وترى الدراسة الحالية أن فقدان الوعي الذي يصيب الأشخاص الذين يعتقد أنهم من الأصحاء هو في الواقع قد يمثل أول أعراض مرض خطير في القلب.

إلا أن كاتب الدراسة عاد وأكد أن بعض الأشخاص يفقدون الوعي دون سبب صحي خطير. "فالسيدات بشكل خاص يمكن أن يصبن بالإغماء في سن صغيرة نتيجة عرض مفاجئ مثل العصب الحائر أو الشعور بالغثيان وهو أمر كثير الحدوث".

samedi 15 décembre 2012

أمل جديد لمرضى سرطان الدم من الأطفال

أظهر علاج تجريبي على السرطان، والذي تم تجربته على المرض، البالغين العام الماضي، نتائج واعدة في علاج سرطان الدم عند الأطفال.

ويعتمد العلاج الجديد على الاستعانة بالخلايا المناعية للمريض نفسه لقتل الخلايا السرطانية، حيث تم اختبار تلك الطريقة على 12 مريضا ممن يعانون من سرطان الدم أو "اللوكيميا" في مراحل متأخرة منهم عشرة بالغين واثنين من الأطفال، وأشار الباحثون لنجاح العلاج مع تسعة من المرضى بما فيهم الطفلان.

وصرح ستيفن جروب الذي قاد الدراسة قائلا: "هذه طريقة علاجية جديدة تعتمد على إعادة توجيه خلايا الجهاز المناعي بحيث تهاجم وتقتل الخلايا السرطانية".
وأضاف ستيفن "في هذه الدراسة استعنا بالخلايا المناعية للمريض نفسه والتي تعرف بـ" T-cells " أو خلايا كرات الدم البيضاء التي تساعد في مقاومة العدوى في جسم الإنسان، حيث استخلصنا هذه الخلايا من جسم المريض ثم أعدنا هندستها وراثياً كي تهاجم الخلايا السرطانية بالدم، ثم عاودنا حقنها مرة أخرى في جسم المريض".

مبينا أنه بالفعل لقد نمت الخلايا داخل جسم المريض وتمكنت من مهاجمة مقدار كبير من الخلايا السرطانية.

سيجارة واحدة باليوم قد توقف قلب المرأة فجأة

ذهبت دراسة كندية حديثة إلى أن السيدات اللاتي يدخن قليلاً يضاعفن من مخاطر الموت المفاجئ حتى لو لم يتعد الأمر تدخين سيجارة واحدة باليوم.

وقد تتبعت الدراسة صحة ما يقرب من 101,000 ممرضة أمريكية على مدار ثلاثين عاماً. وقد تبين أن المدخنات بمعدل متوسط أو ضعيف يكن أكثر عرضة لمشاكل القلب المفاجئة عن السيدات من غير المدخنات.

إلا أن من تبادر بالإقلاع عن التدخين تبدأ في ملاحظة تراجع تلك المخاطر بمرور الأعوام كما أشارت الدراسة التي نشرت مؤخراً بجريدة جمعية القلب الأمريكية.
في أثناء الدراسة كان هناك 315 حالة وفاة نتيجة توقف القلب المفاجئ.

ويرى كاتب الدراسة د.روبيندر ساندو من جامعة ألبرتا أن "ما تقوله هذه الدراسة هو أهمية الإقلاع عن التدخين".

عند الأشخاص الأقل من 35 عاما عادة ما يفسر توقف القلب المفاجئ بمشكلة وراثية بالقلب. أما الأشخاص الأكبر سناً, كما هو الحال مع أفراد تلك العينة, فإن هذه المشكلة قد تكون أحد علامات أمراض الشريان التاجي بالقلب حيث تعاني شرايين القلب من انسداد نتيجة تراكم الدهون.

من بين حالات الوفاة التي تحدث في هذه الدراسة كان هناك 75 حالة من بين المدخنات و 148 حالة بين مدخنات سابقات و128حالة من بين سيدات لم يمارسن يوماً عادة التدخين.

بعد أخذ عدة عوامل في الاعتبار مثل ارتفاع ضغط الدم زيادة الكولسترول والتاريخ الأسري مع أمراض القلب, وجد الباحثون أن السيدات اللاتي يدخن كن أكثر عرضة للوفاة المبكرة حتى لو كان التدخين بمعدل متوسط إلى خفيف أي بين 1-14 سيجارة باليوم.

مع كل خمسة أعوام من التدخين تزيد الخطورة من الوفاة المبكرة بنسبة 8%. إلا أن السيدات اللاتي يقلعن عن هذه العادة السيئة فإن مخاطر الوفاة المبكرة تتراجع لتصل لنفس معدلات اللاتي لم يدخن يوماً بعد مرور 20 عاماً من الإقلاع عن التدخين.

وترى إلين ماسون، الممرضة بقسم القلب بمؤسسة القلب البريطانية، أن "هذه الدراسة تشير إلي أهمية الإقلاع عن التدخين بالنسبة للسيدات. فإذا كان الأمر صعباً فعليهن باتباع استراتيجية طويلة الأجل وتكرار المحاولة دون يأس.
"
وتضيف: "تشير هذه الدراسة لحقيقة مساوئ التدخين حتى لو لم يتعد الأمر سيجارة أو اثنتين باليوم". وتحذر أن ما يقرب من خمس السيدات ببريطانيا أصبحن من المدخنات.